الإمام أحمد بن حنبل

83

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

11035 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ،

--> طريق سفيان ، بهذا الإسناد . ثانيها : سفيان ، عن ابن أبي لبيد ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير ابن أبي لبيد : وهو عبد اللَّه ، فمن رجال مسلم ، وأخرج له البخاري متابعةً . وأخرجه البخاري ( 2040 ) عن عبد الرحمن بن بشر ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وفيه قال سفيان : وأظن أن ابن أبي لبيد حدثنا ، عن أبي سلمة . وثالثها : سفيان ، عن ابن جريج ، عن سليمان الأحول ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، ابن جريج : وهو عبد الملك بن عبد العزيز ، قد صرح بالتحديث عند الحميدي ، فانتفت شبهة تدليسه . سليمان الأحول : هو ابن أبي مسلم المكي . وأخرجه الحميدي ( 756 ) ، والبخاري ( 2040 ) ، وابن خزيمة ( 2238 ) ، من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . وسيأتي بالأرقام ( 11186 ) و ( 11580 ) و ( 11704 ) و ( 11895 ) ، وانظر ( 11076 ) . قال السندي : قوله : ونحن ننقل متاعنا ، أي : من المعتكف إلى البيت ، والمراد : ما كان معهم في الاعتكاف من الحوائج . قوله : " هذه الليلة " ، أي : ليلة القدر . قوله : " ورأيتني أسجد " : من صبيحتها . قوله : " وعريش المسجد " ، أي : سطحه . قوله : " فهاجت السماء " ، أي : تغيمت ، وكثرت ريحها ، يقال : هاج الشيء ، أي : ثار ، وهاجه غيره ، كذا في " المجمع " ، ويحتمل أن المراد بالسماء السحاب .